هـولا… أنا S E Ñ O R A
حكاية بدأت من إسبانيا… لكنها لم تنتهِ عند حدودها
لم يكن بيننا موعد،
ومع ذلك التقينا… كأن القدر يعرف طريقه جيدًا
في ليلة هادئة، حيث الأحلام تهمس في أذن فتاة صغيرة،
كانت تنظر إلى السماء وكأنها ترى نفسها هناك… نقية، حالمة، مختلفة
وفي النهار، كانت تعكس ضوءها على العالم،
بثقةٍ تولد من داخلها… لا من حولها
هي ليست مجرد فتاة…
هي سينيورا
اسمٌ وُلد في إسبانيا،
لكنه كبر في المملكة ❤️🇸🇦💚ليصبح رمزًا لكل أنثى
جميلة برقتها، قوية بحضورها،
وصغيرة في عمرها… كبيرة في تأثيرها
فساتين S E Ñ O R A لم تُصمم لتُلبس فقط،
بل لتُحكى…
لترافق كل لحظة تُشبه اللقاء الأول،
ذلك الذي يأتي بلا موعد… ويُغير كل شيء